م /
جرائم داعش والحرس الثوري وجهان لارهاب واحد
يوم بعد اخر يمر على العراق وشعبه يرزح تحت نير إحتلال من قبل داعش
والحرس الثوري واعوانهما وإرهاب أعمى حاقد وممارسات وحشية لا إنسانية بحق الناس
هناك ترتكبها داعش وحلفاءها والحرس الثوري وميليشياته ، تلك الميليشيات والتنظيمات
لا يمر يوما إلا وترتكب ما يؤكد عدالة قضيتنا وصحة موقفنا الهادف لتجريم
الميليشيات كافة التي حملت السلاح ضد الشعب العراقي واوغلت بجرائم ضده لإحداث
تغيير ديموغرافي في البلاد على أسس مذهبية .
مرة أخرى يفجع العالم بممارسات لم نسمع عنها سوى في كتب التأريخ
القديم والجاهلية ما قبل الاسلام والعهود الباليه ، حيث تداولت الأخبار معلومات
مفادها ان مقاتلي داعش الارهابي يمارسون " سبي " النساء وبيعهم في سوق
نخاسة وإعتبارهم غنائم حرب يحق لهم توزيعهن على مقاتليهم ، هذا الجنون الذي صدم
كثيرين قابله جنون وسادية تمارسها ميليشيات تابعة للحرس الثوري الارهابي، خاصة في
منطقة جرف الصخر حيث أقدم مقاتلوا الميليشيات على إرغام السكان على الخروج من
منازلهم دون أخذ ممتلكاتهم وتم الاستيلاء عليهم وعرضها للبيع في أسواق أطلقوا
عليها أسم " غنائم " حرب وتداولت أخبار اخرى ان فتاوى دينية حثت الناس
على شراء تلك المقتنيات والسيارات وأنه حلال دينيا.
نحن في الحملة العراقية لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية
للمنظمات الإرهابية نؤكد ان تلك الممارسات اللامسؤولة واللانسانية إنما هي تجسيدا
حقيقي لمعاناة الشعب العراقي على أيدي داعش والحرس الثوري الارهابيين وميليشياتهم
المساندة لهم . نجدد دعوتنا المجتمع الدولي على ضرورة تجريم تلك التنظيمات الخطيرة
وإدراجها كافة على لائحة الارهاب الدولي وفرض عقوبات على الداعمين لها . وبهذه
المناسبة نجدد تأكيدنا على الاستمرار بحملتنا لتحقيق أهداف قضيتنا العادلة .
الدائرة المركزية للحملة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق