السبت، 8 نوفمبر 2014

ناشطون وسياسيون ووجهاء يعلنون تأيدهم للحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية داعين ضرورة دعم الحملة لتحقيق اهدافها


ناشطون وسياسيون ووجهاء يعلنون تأيدهم للحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية داعين ضرورة دعم الحملة لتحقيق اهدافها
الدائرة الاعلامية - تقارير
تتواصل المواقف المؤيدة للحملة التي أطلقها ناشطون عراقيون لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ، حيث قدمت الحملة في وقت سابق لائحة ضمت 33 ميليشيا مسلحة شيعية وسُنية إلى الموقع الرسمي للبيت الابيض الذي استضافها للتصويت على اللائحة ، وأمهل البيت الابيض مدة شهر واحد لبلوغ عتبة مئة ألف صوت ففي حال تم بلوغها كانت القضية وضعت على مكتب الرئيس الامريكي للنظر فيها كقضية رأي عام ، إلا ان الاصوات خلال المدة الممنوحة لم تحقق العدد المطلوب خاصة بعد ان حجبت الحكومة العراقية موقع قناة التغيير الفضائية داخل العراق كونها تبنت في وقت سابق الترويج لعريضة التصويت مما منع الكثير من العراقيين التصويت على العريضة ، رغم ذلك فقد اعلنت الحملة في بيانا لها انها مستمرة ووضعت خارطة طريق وخطة عمل طويلة من اجل انجاح المشروع ، في هذا السياق تواصلت المواقف المؤيدة للحملة واهدافها التي اعلنت عنها سابقاً .
الشيخ عبد القادر النايل – أحد وجهاء محافظة الانبار

 وعلى صعيد المواقف المؤيدة للحملة فقد ثمن الشيخ عبد القادر النايل أحد وجهاء محافظة الانبار الجهود المبذولة من قبل الشباب القائمين على الحملة معتبراً أنهم يمثلون حالة الوعي في مواجهة ما اسماهم بسفاكي دماء العراقيين ،

وقال النايل : ان هذه الحملة تأتي  لإسماع المجتمع الدولي الذي صم أذنيه عن جرائم المليشات المرتبطة بإيران حيث بلغ إجرامها على الشباب بالقتل والاعتقال والتفنن في التعذيب وهي اصل الأجرام ولولاها لما ظهر التطرف ولغة الانتقام وهي تحضى بدعم حكومي واضح ، على حد وصفه .

وأعتبر النايل ان الحملة فضحت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الذي يتباكى دائماً على حقوق الانسان لتبين لشعوب العالم ازدواجية هذه المنظومة العالمية وحكام الدول الكبري التي تدعي الديمقراطية لأنهم يساندون الأجرام ويتعاملون بازدواجية عندما أعلنوا تحالف دولي على تنظيم داعش بينما لم تتكلم ولم تنقد المليشات والذي يفوق عددها مقاتلي داعش،مؤكداً أهمية الحملة كونها تعمل على توثيق جرائم الميليشيات .وختم النايل بالقول : ان هذه الحملة الوطنية قد أجبرت الأمين العام للأمم المتحدة ان يقول ان الخونة ومليشاتها ارتكبت جرائم إنسانية ضد الشعب العراقي.
عبد المنعم الملا – عضو المجلس السياسي لثوار العراق

 



أما عضو المجلس السياسي لثوار العراق عبد المنعم الملا فقد أعتبر الحملة الأولى من نوعها التي وضعت اليد على الجرح الحقيقي الذي يعاني منه العراق والعراقيين على مدى سنوات طويلة ، مضيفا بالقول : ان الميليشيات التي تسعى الحملة لادراجها على قائمة المنظمات الارهابية قد أصبحت شأنها  شأن أي مليشيا إرهابية في العالم.

ودعا عضو المجلس السياسي لثوار العراق الى تعاون جميع العراقيين والاحرار في العالم مع الحملة وتزيدها بالادلة والوثائق والاثباتات التي من شانها أن تساهم في تحقيق أهداف الحملة .مشدداً على ضرورة التواصل ومتابعة مسار الحملة لأن ذلك سينعكس على الوضع الامني في العراق من جهة وسيحجم عمل المليشيات ويضع السلطات الامنية العراقية على المحك ويكشف الكثير من المتواطئين مع هذه المليشيات الارهابية التي تمارس إرهابها في وضح النهار وأمام مرأى وعلى مسمع العالم أجمع لزجهم معها ضمن قوائم الارهاب.
كلشان البياتي – كاتبة وصحفية عراقية



من جهتها فقد دعت الكاتبة والصحفية العراقية كلشان البياتي القوى السياسية الوطنية والنخب القانونية والإعلامية لدعم الحملة من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة في إدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية .

وأعتبرت البياتي الظاهرة الميليشياوية في العراق أخطر ما يهدد مصير العراق وشعبه ، مبينه ان الميليشيات قد أعادت العراق  إلى ان يكون دولة متأخرة لم تعد تملك ادنى درجات الأستقرار الأمني والأجتماعي والأقتصادي .

وأضافت الكاتبة العراقية : ان كل ما يهدد المجتمع العراقي اليوم هو وجود هذه المليشيات التي لم يسلم من اذاها أي مواطن عراقي كونها تعمل بغطاء رسمي وبدعم حكومي وقانوني علني ، وبمباركة إيرانية تامة.


يذكر ان الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية تعتبر الاولى من نوعها التي وجهت بشكل مباشر هدفها صوت الميليشيات وأعلنت انها تخاطب المجتمع الدولي من خلال منظماته الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع الدولي المتمثلة بالامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة لاهاي من أجل إعتبار الفعاليات التي ارتكبتها تلك الميليشيات والتنظيمات المتطرفة طوال سنوات ولا تزال فعاليات وممارسات إرهابية وإدراج الميليشيات على قائمة الارهاب الدولي في مجلس الامن وفرض عقوبات إقتصادية وقانونية جنائية ضد الافراد والجماعات والمنظمات والدول الداعمة والراعية لتلك الميليشيات والاعمال الارهابية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق