الأحد، 23 نوفمبر 2014

ترحيب بموقف المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة

                      بيان
الموضوع / ترحيب بموقف المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة
لا تزال جرائم الميليشيات والجماعات المتطرفة شاخصه في أذهان الناس جميعا ومن هم يتبوؤون مواقع المسؤولية خاصة تلك المعنية بمعاناة الناس ومآسيهم ، جرائم تلك الجماعات الميليشياوية المتطرفة لا تتوقف بل هي في تزايد مرعب لا يمكن للكلمات ان تصف حجم الألم والمعاناة التي يعيشها المدنيين العزل في المدن والمناطق العراقية التي تشهد حروب وصراعات دموية بين ميليشيا تنظيم داعش الارهابي والموالين له من جهة ، والحرس الثوري الارهابي وميليشياته من جهة اخرى .
التفاعل المحلي والدولي مع قضيتنا يتزايد هو الآخر بالاتجاه الصحيح رغم تعرض بعض الناشطين بالحملة لتهديدات من قبل جهات مجهولة يعتقد انها تابعة لميليشيات متطرفة ، إلا أننا نجحنا ان نلفت أنظار بعض المسؤولين الدوليين لحجم المعاناة ونطرق مسامعهم .
فقد دعا المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة الامير زيد بن رعد خلال كلمة ألقاها في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في العراق ، دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة الإلتفات أيضا إلى الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الطائفية بحق المدنيين العزل الابرياء وشدد الامير على ضرورة إدراج تلك الميليشيات المرتبطة بالحكومة العراقية على لائحة الارهاب الدولي.
نحن في الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية نثمن موقف الامير زيد بن رعد ونرحب به وبكافة المواقف المؤيدة لقضيتنا والهادفة لتجريم كافة الميليشيات والتنظيمات المتطرفة . وبهذة المناسبة التي تعد إنتصارا حقيقيا للعدالة الانسانية وهي بشرى خير وتفاؤل وبداية لتحقيق أهداف قضيتنا ، نؤكد من جديد على الاستمرار بنهجنا الذي اعلنا عنه منذ انطلاقا ، ونستثمر الفرصة لنشير مرة اخرى الى ان الحملة خلال فترة قريبة ستتخلى عن اسمها الحالي ليكون اسمها الجديد ( الحملة العربية والاقليمية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية). فهذا الارهاب الذي اصبح متحكما بمصائر ملايين الناس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا والمنطقة العربية عموما  بات امرا لا يمكن السكوت عنه اطلاقا ،  وقد انجزنا قائمة جديدة بعدد من التنظيمات والميليشيات المتطرفة الفاعلة بالمنطقة الاقليمية والعربية .
ومن الله التوفيق والسداد
الدائرة المركزية للحملة

19 / 11 / 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق