السبت، 8 نوفمبر 2014

بيان ترحيب صادر عن حملة تجريم الميليشيات بخصوص تقرير العفو الدولية عن الميليشيات


                     بسم الله الرحمن الرحيم

         م / ترحيب ببيان العفو الدولية بخصوص الميليشيات

 

تتوالى المواقف الدولية المؤكدة على عدالة قضيتنا وصدق موقفنا تجاه الجرائم التي ترتكب ضد شعبنا العراقي على أيدي الميليشيات المتطرفة ، آخرها التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية بعنوان: ( افلات تام من العقاب حكم الميليشيات في العراق ). والذي أكدت المنظمة خلاله ان الميليشيات المتطرفة تتلقى تمويلا وتسليحا من قبل الحكومة التي تقدم لها كل أنواع الدعم لارتكابها المزيد من الجرائم والانتهاكات ضد حقوق الانسان وهي ميليشيات تمارس اشاعة الفوضى والخراب والقتل على الهوية الطائفية ، وأستعرضت المنظمة بتقرير طويل ومفصل بعضا من الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات ، وخصت بالذكر ميليشيات العصائب وبدر وحزب الله وجيش المهدي.

نحن في الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية نرحب بمثل تلك المواقف ونشدد على ضرورة التكثيف منها والتفات المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لجرائم الميليشيات والحرس الثوري الايراني أسوة بالجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش الارهابي ضد الشعب العراقي بكافة مكوناته . وبهذه المناسبة نؤكد ان استمرار مثل هذه المواقف الدولية الرافضة لوجود الظاهرة الميليشياوية انما هو انتصارا لحملتكم وبداية الطريق لتحقيق أهدافنا التي أعلنا عنها سابقاً .

ونؤكد استمرارنا بمواصلة النظال بكافة اشكاله من أجل تجريم الميليشيات دولياً واستحصال قرار دولي يصنف الفعاليات التي ترتكبها ضد شعبنا على انها فعاليات وممارسات ارهابية وإدراجها ضمن قائمة الارهاب في مجلس الامن الدولي وفرض عقوبات إقتصادية وجنائية ضد الافراد والجماعات والمنظمات والدول الراعية والممولة والداعمة لها. اصرارنا نابع من إيماننا المطلق بقضيتنا العادلة التي لن نتخلى عنها اطلاقا ، حملتكم تجدد عزمها الاستعانة بمثل هذه المواقف الدولية العادلة لتجريم الميليشيات التي عاثت بالارض فساداً ودمرت عراقنا الحبيب وشردت ابناءه واستباحت دماءهم واموالهم ومنازلهم.

الدائرة المركزية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق