السبت، 8 نوفمبر 2014

رجل دين عراقي شيعي : الميليشيات في العراق تعمل لصالح أحزابها بأسم الجيش وعلى المجتمع الدولي معاقبة الميليشيات


رجل دين عراقي شيعي : الميليشيات في العراق تعمل لصالح أحزابها بأسم الجيش وعلى المجتمع الدولي معاقبة الميليشيات

الدائرة الإعلامية – حوارات

أخذت الظاهرة الميليشياوية في العراق بتزايد ملحوظ ومتسارع في الأونة الاخيرة ،حتى وصل الحال ان البلاد باتت تحكم بالكامل من قبل الميليشيات المسلحة ، جزءا منها تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي والجزء الاخر تحت سيطرة الحرس الثوري الارهابي وميليشياته ، هذا كله والعراقيين يدفعون الثمن باهض كل يوم.

في سياق الموضوع أكد رجل الدين الشيعي سمير ثامر الجحيشي ان الميليشيات تحقق مصالح أحزابها الطائفية الحاكمة وهذه الأحزاب تمول العناصر المسلحة ، مشيرا الى ان الميليشيات تتلقى تمويلا كبيرا من الحكومة وأنها تمارس فعالياتها بعلم الحكومة ورعايتها. موضحاً ان هذه الميليشيات تنفذ أجندات الأحزاب التي تنتمي أليها من خلال وجود عناصرها في الجيش والمؤسسة الأمنية .

وأضاف الشيخ الجحيشي لقد ثبت ان الجيش الحكومي هو جيش ميليشيات لأنه قد تشكل من مقاتلي ميليشيات الأحزاب الحاكمة ، داعيا إلى معاقبة تلك الميليشيات بشدة وإدراجها على لائحة الارهاب الدولي كونها خارجة عن القانون.

وفي معرض رده على الأسماء الاسلامية التي تطلقها تلك الميليشيات والتنظيمات المسلحة على نفسها ومزاعمها بأنها تقاتل من أجل الطائفة التي تنتمي اليها سواء كانت شيعية أو سُنية فقد أكد رجل الدين الشيعي الشيخ سمير الجحيشي على ان ذلك الأمر غير جائز لأنه لايوجد رمز من رموز الاسلام يقول بذالك الا من عسكر الشعب بالفتوى وجعل الشعب يقتل بعضه البعض ،في إشارة واضحة منه إلى الفتوى التي أطلقها مؤخرا المرجع الديني الشيعي علي السيستاني الذي أفتى بضرورة تجنيد العشائر الشيعية لابناءها وارسالهم الى مناطق غرب العراق لقتال داعش بحسب ما اعلن عنه وروجت له الحكومة ايضاً.

وفي ختام حديثه طالب الشيخ سمير الجحيشي المجتمع الدولي بالوقوف بوجه الميليشيات بحزم وصرامة وعدم الانجرار خلف ما تمارسه تلك الميليشيات والجماعات المسلحة المتطرفة الشيعية والسُنية على حد سواء ، مؤكدا على ضرورة ان يقف العراقيين ايضاً بوجه الأحزاب الحاكمة وإيقافها عند حدها من اجل ان لايكون الدمار اكثر من هذا الذي يحدث الان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق